استئناف ممارسة العلاقة الحميمية بعد التعرض للأزمة القلبية

بعد التعرض للأزمة القلبية أو مشكلة بالأوعية الدموية يتساءل الكثير من الناس عما إذا كان من الآمن استئناف النشاط الجنسي ، وإذا كانت الإجابة: نعم  فمتى يمكنهم ذلك ؟. قد يقلقون من التعرض لأزمة قلبية أخرى أو من الموت أثناء الجماع. إذا خضعوا للجراحة فقد يقلقون من أن النشاط الجنسي قد يكون مؤلمًا. على الرغم من أهمية الجماع في تكوين علاقة صحية ، فإن الكثير من الناس وعلى رأسهم الأطباء لا يشعرون بالراحة عند مناقشتها. وبالتالي لا تطرح الأسئلة ولا يوجد متطوعين للتحدث عن الأمر مما يجعل الوضع صعبا


شعرت جمعية القلب الأمريكية (AHA) أن الترشيحات والأدلة الداعمة لها قد تساعد الأطباء في بدء مناقشات حول هذا الموضوع المهم. كلفت جمعية القلب الأمريكية لجنة من الخبراء في مختلف المجالات لمراجعة الدراسات وتحديد ما هو معروف في الموضوع. يجيب الدليل الشامل الناتج عن النشاط الجنسي وأمراض القلب والأوعية الدموية على معظم الأسئلة التي يشعر الناس بالحرج الشديد من طرحها. كما يقول د. توماس لي – محرر مشارك في جامعة هارفارد-  :”أعتقد أن الدليل الارشادي ممتاز حيث أنه يقدم نصائح عملية. في حالة عدم وجود دليل بحثي لتقديم إرشادات واضحة ، تقدم الإرشادات ترشيحات مفيدة في هذه المناطق المجهولة. وهي تستحق القراءة من قبل الشركاء وكذلك المرضى نظرًا لأن الأزواج وغيرهم من الأشخاص المهمين غالبًا ما يخشون استئناف النشاط الجنسي خوفًا من إلحاق الضرر بالمريض ” * يمكنك الاطلاع على المقال كامل في عدد 28 فبراير عام 2012


الى أي مدى يرهق الجماع القلب

الإجابة : لدى الرجال والنساء نفس معدل ضربات القلب واستجابات ضغط الدم للإثارة الجنسية. في الشباب ذوي الصحة الجيدة المتطلبات الجسدية للجماع تعادل تلك التي تتطلبها صعود درجتين من السلم. وفي كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية قد يتطلب هذا الجهد مجهودًا أكبر. ومع ذلك في أي عمر تحدث زيادة في معدل ضربات القلب وضغط الدم  أكبر لمدة 10: 15 ثانية فقط خلال هزة الجماع ، وبعد ذلك يعودون للمعدل الطبيعي


ما هي مخاطر الإصابة بأزمة قلبية أثناء ممارسة العلاقة الحميمية

أقل من 1٪ من الأزمات القلبية تحدث أثناء النشاط الجنسي. فعند الرجال  يكون الخطر منخفضًا بالنسبة لأولئك الذين عانوا من أزمة قلبية مثل أولئك الذين لا يعانون من مرض الشريان التاجي. وضع في الاعتبار أن خمول أساليب الحياة تزيد من المخاطر أيضا خاصة لدى النساء. الخبر السار هو أن ممارسة الجماع بانتظام يقلل من تلك المخاطر غالبا من خلال تحسين القدرة على ممارسة الرياضة


ما هي مخاطر الموت أثناء الجماع

ج: 0.6٪ إلى 1.7٪ فقط من الوفيات تحدث أثناء الجماع ، وقد تم تحديد العوامل التي تزيد من المخاطر بوضوح. وفقًا لتقرير جمعية القلب الأمريكية: “من بين الأشخاص الذين ماتوا أثناء الجماع  كان 82٪ إلى 93٪ من الرجال ، و 75٪ كانوا يمارسون نشاطًا جنسيًا خارج نطاق الزواج ، في معظم الحالات مع شريك أصغر سنًا في بيئة غير معتادة أو بعد الافراط في تناول الطعام وزيادة تناول الكحول.”


هل الجماع آمن بعد التعرض للأزمة القلبية

ج: إذا لم تكن لديك أعراض لمرض القلب ، أو يمكنك اجتياز اختبار الجهد دون التعرض للذبحة الصدرية ، أو خضعت لعملية جراحة فتح مجرى على جانبي الشريان التاجي فان نسبة اصابتك بالأزمة مرة أخرى منخفضة تماما


متى يمكنني استئناف ممارسة الجماع بعد إعادة تكوين الأوعية الدموية

ج/ بعد عملية تركيب الدعامة قد يحدد الموقع الذي تم إدخال القسطرة فيه مدى سرعة استئناف النشاط الجنسي. إذا تم الإجراء من خلال الفخذ ، يجب أن تنتظر حتى يلتئم موقع الجرح . إذا تم ذلك من خلال ذراعك ، فقد لا تحتاج إلى الانتظار أكثر من بضعة أيام. بعد جراحة الشريان التاجي المفتوحة ، يجب أن يتأخر النشاط الجنسي حتى تلتئم عظام الصدر ويستغرق ذلك عادةً ما بين 6: 8 أسابيع. وحتى لعدة أشهر بعد ذلك يجب عليك تجنب أي وضع يضغط على صدرك. ومع ذلك ، اذا قمت بعملية التدخل الجراحي المحدود فيمكنك استئناف النشاط الجنسي بأمان


متى يكون النشاط الجنسي غير آمن

ج: إذا كنت تعاني من الذبحة الصدرية غير المستقرة أو زيادة قصور القلب أو عدم انتظام ضربات القلب أو أمراض القلب والأوعية الدموية شديدة الأعراض ، فيجب عليك عدم ممارسة أي نشاط جنسي حتى تتحسن تماما وتستقر حالتك الصحية 

أما إذا كنت تعاني من أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية أثناء النشاط الجنسي ، فتوقف في الحال وعليك باستشارة الطبيب ولا تستأنف النشاط الجنسي حتى تستقر حالتك


ما الذي يمكنني فعله لتقليل المخاطر المعرض لها

ج: على الرغم من انخفاض خطر الإصابة بأزمة قلبية أو الوفاة بسبب النشاط الجنسي ، فيمكنك تقليل المخاطر بدلا من زيادة قدرة تحملك فالنشاط البدني سيحسن من صحة القلب. إذا كنت مصابًا بمرض الشريان التاجي ، فإن أفضل طريقة لتحسين قدرتك على التحمل هي من خلال برنامج إعادة تأهيل القلب ويليه تمارين منتظمة معتمدة من الطبيب. ستكشف التمرين أيضًا عن مقدار المجهود الذي يمكنك تحمله والذي بدوره سيحدد كمية الجهد المناسب لك


4 أشياء يجب أن تعرفها عن العلاقة الحميمية وعن قلبك

  • 1/ إذا كنت لاتعرف مدى قدرتك على ممارسة التمارين الرياضية فيمكن أن يساعدك اختبار الجهد في تحديد ما إذا كنت مصاب بأعراض أمراض القلب والأوعية الدموية أثناء النشاط الجنسي أم لا
  • 2/ النشاط الجنسي منطقي إذا كان بإمكانك بذل طاقة كافية لركوب دراجة أو المشي بطريقة مريحة دون التعرض للذبحة الصدرية ، أو ضيق التنفس المفرط ، أو تغيرات رسم القلب ، مما يدل على نقص الأكسجين في عضلة القلب أو عدم انتظام ضربات القلب أو ارتفاع ضغط الدم
  • 3/ إعادة تأهيل القلب وممارسة التمارين الرياضية بانتظام تقلل من خطر حدوث مضاعفات القلب والأوعية الدموية أثناء النشاط الجنسي. بعض الأدوية التي تُعطى بعد النوبة القلبية ، بما في ذلك مثبطات بيتا يمكن أن تسبب ضعفًا جنسيًا فعند تعرضك لهذا تحدث مع الطبيب الخاص بك
  • 4/ تتفاعل أقراص ضعف الانتصاب بشكل خطير مع النترات التي تُعطى لآلام الصدر لذا لا تتناول تلك الأقراص معا في وقت واحد 

https://utswmed.org/medblog/heart-attack-sexuality

https://www.health.harvard.edu/heart-health/resuming-sex-after-a-heart-attack

https://www.heartfoundation.org.au/recovery-and-support/relationships-sex-after-a-heart-attack

أضف تعليق